عن المؤتمر

المؤتمر العلمي الأول للتعليم بجامعة إقليم سبأ

التعليم في اليمن تحديات الواقع وآفاق والمستقبل .

كلمة رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر العلمي الأول للتعليم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:  

تمثل الدراسات والبحوث العلمية أهمية كبيرة في نهضة وتقدم الدول والمجتمعات، فالدول المتقدمة علميا وصناعيا جعلت الدراسات والبحوث هي المصادر والمرجعيات لصناع القرار  لاتخاذ السياسات والاستراتيجيات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والعسكرية والعلاقات الدولية ونحوها .

وتعد المؤتمرات العلمية إحدى أدوات مراكز الدراسات والأبحاث، حيث يتم فيها دعوة المتخصصين والخبراء لعرض خبراتهم وتجاريهم وأبحاثهم ودراساتهم لحل وإثراء العديد من القضايا والمشكلات التي يحتاجها المجتمع .

ومن هذا المنطلق يعقد مركز الدراسات والبحوث بجامعة إقليم سبأ المؤتمر العلمي الأول للجامعة بعنوان: ( التعليم في اليمن .. تحديات الواقع وآفاق المستقبل وتحت شعار: 

( التعليم ... مستقبل وطن )، حيث سيتضمن المؤتمر طرح العديد من الدراسات والبحوث التي تساهم في حل مشكلات وقضايا التعليم في بلدنا الحبيب، خاصة في هذه الأوضاع الاستثنائية من الحرب التي يخوضها الشعب اليمني لاستعادة دولته، واسقاط الانقلاب الحوثي المجرم الذي أدخل الوطن في نفق مظلم من الحروب، والنزوح، والتشريد والتهجير، والاختطافات وغيرها من الممارسات الاجرامية ولم يكتف بذلك بل استهدف هوية المجتمع من خلال إفساد ومحاولة تغيير وتشويه أهم عامل من عوامل بناء المجتمعات وهو التعليم الذي يحافظ على ثوابت وهوية المجتمع، ويحفظها من النزاعات والصراعات الطائفية، والمذهبية، والمناطقية والعنصرية التي تدمر المجتمعات والأوطان التي تدمر المجتمعات والأوطان وينبغي على الجميع مواجهته والتصدي له كل بما يستطيع عليه.

وتأتي مثل هذه المؤتمرات لتسليط الضوء على مثل هذه الممارسات والاختلالات، وعمل الحلول لها حتى لا تقع البلاد مرة أخرى فريسة بيد الميليشيات التي أغرقت البلاد في الفوضى والعنصرية بكافة أشكالها .

سائلين الله القدير أن يوفقنا ويجعل السداد والنجاح حليفنا  في إقامة  هذا المؤتمر العلمي، والخروج من خلاله بنتائج علمية مميزة، تصب في خدمة المجتمع اليمني في مجال التعليم.